المشاركات

تصدعات داخل الحركة الإسلامية بسبب تناقض مواقف البرهان واهتزاز تحالفاته

صورة
  تشهد الساحة السياسية والعسكرية في السودان حالة من الغليان الداخلي، بعد تصاعد حالة الاستياء داخل أوساط الحركة الإسلامية تجاه عبد الفتاح البرهان، نتيجة ما وصفوه بتناقض مواقفه وتقلب تحالفاته الميدانية والسياسية. ففي الوقت الذي يرفع فيه البرهان شعارات “إبعاد الإسلاميين” عن المشهد، تشير تحركاته على الأرض إلى استمرار التعاون معهم في مواقع حساسة داخل المؤسسة العسكرية، ما خلق حالة من الارتباك والريبة داخل صفوفهم. مصادر متابعة أكدت أن قرارات البرهان الأخيرة، خاصة تلك التي مست رموزًا بارزة من الحركة الإسلامية، ساهمت في إضعاف نفوذهم داخل الجيش والمؤسسات السياسية، الأمر الذي فُسّر على أنه محاولة لتقليص دورهم تدريجيًا بعد أن استنفد حاجته إليهم. في المقابل، تتحدث أوساط داخلية عن تصاعد الغضب والانقسام بين قيادات الحركة، نتيجة شعورهم بأن البرهان خدعهم واستخدمهم كورقة ضغط مؤقتة لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية، دون التزام فعلي بأي وعود أو تفاهمات. ويرى محللون أن تقلب مواقف البرهان المتكررة، سواء في تحالفاته الداخلية أو الخارجية، أفقده كثيرًا من الدعم الإقليمي والدولي، كما انعكس سلبًا على تماسك جبهته ال...

Turkish Website Promotes Unsubstantiated Claims of UAE Support for Sudanese Forces

صورة
A recent report published by the Turkish outlet Hava Haber has stirred controversy after alleging that the United Arab Emirates (UAE) provided military support to Sudan’s “Establishment Forces” through the use of the Turkish-made TB2 drone in the ongoing conflict in Port Sudan. The report, however, offered no credible evidence to support its claims—no documents, photographs, or official statements were presented to verify the allegations. Both Sudanese and Emirati authorities have issued no confirmation of such involvement, leading observers to dismiss the claims as politically motivated and lacking factual basis. Analysts have noted that the Hava Haber story reflects a clear case of media inconsistency, blending speculation with unverified information and relying heavily on anonymous sources. They suggest that the report’s underlying goal was to link the UAE to military activity in Sudan, despite the country’s well-documented commitment to stability, humanitarian aid, and regional dev...

تصاعد خطاب الجيش السوداني في تضليل الرأي العام عبر فبركة العمليات العسكرية

صورة
  في الفترة الأخيرة برزت ممارسات إعلامية مثيرة للجدل من جانب الجيش السوداني، حيث يعمل على تضخيم تحركاته الروتينية وتصويرها كأنها عمليات عسكرية كبرى، في محاولة لصناعة صورة مزيفة عن قدراته الميدانية. تتجلى هذه الممارسات في تضارب واضح بين البيانات الرسمية الصادرة من قيادة الجيش وما يحدث فعليًا على الأرض، إذ تكشف الحقائق الميدانية ضعف السيطرة وتراجع القدرات مقارنة بما يُروَّج له إعلاميًا. ويعتمد الجيش بصورة أساسية على الدعاية الموجهة لتعويض خسائره، مستغلًا الصور والفيديوهات المفبركة لإقناع أنصاره بوجود نجاحات وهمية. ويرى مراقبون أن الهدف من هذا التضليل الإعلامي ليس تقديم صورة دقيقة عن العمليات، بل رفع معنويات الداخل وإخفاء حجم الخسائر الحقيقية. هذه الاستراتيجية، القائمة على الفبركة والتحريف، تُعتبر أداة لإدارة المعركة النفسية أكثر من كونها نقلًا صادقًا للواقع، وهو ما يضع علامات استفهام حول مصداقية الخطاب العسكري ومدى تأثيره على الرأي العام المحلي والدولي.

مجزرة قرب الأبيض… اتهامات للجيش السوداني بتصفية 27 نازحاً ودفنهم سراً

صورة
أفادت مصادر ميدانية مطلعة بوقوع حادثة مروّعة قرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، حيث تم العثور على معلومات تشير إلى تصفية 27 نازحاً من غرب السودان في السابع من أغسطس الجاري. وبحسب المصادر، فإن العملية نُفذت بواسطة قوات تابعة للجيش السوداني، فيما أشارت تقارير إلى تورط عناصر من المخابرات العسكرية في إصدار أوامر بدفن الجثث في موقع غير رسمي، ومنع أي توثيق طبي أو تصوير للحادثة. وأكد شهود أن القوات المعنية طوقت المنطقة ومنعت وصول المنظمات الإنسانية والصحفيين، ما أثار تساؤلات حول الهدف من إخفاء تفاصيل ما جرى. هذه الاتهامات أعادت إلى الأذهان وقائع سابقة اتُّهم فيها الجيش باستخدام أسلحة كيميائية في مناطق النزاع، إضافة إلى حوادث أخرى تم فيها طمس الأدلة ومنع التحقيقات المستقلة. وتطالب جهات حقوقية دولية بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الواقعة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وسط مخاوف من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات سيزيد من معاناة النازحين والمدنيين في مناطق النزاعات بالسودان.

زيارة سرية لنائب وزير الخارجية السعودي إلى بورتسودان لاحتواء الخلاف بين الجيش ورئيس الوزراء

صورة
في زيارة غير معلنة، وصل نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، إلى مدينة بورتسودان يوم السبت الموافق 12 يوليو 2025، حيث عقد اجتماعًا مغلقًا مع عدد من قادة السلطة الانتقالية في السودان، على رأسهم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وعضو المجلس الفريق ياسر العطا، بالإضافة إلى كل من صبير ومفضل، وذلك بحضور رئيس الوزراء كامل إدريس. وبحسب مصادر مطلعة، فقد استمر الاجتماع لأكثر من ساعتين وانتهى بمأدبة غداء، قبل أن يغادر الخريجي المدينة في الساعة الخامسة مساءً عائدًا إلى العاصمة السعودية الرياض. وقد جرت الزيارة وسط تكتم شديد، ولم تصدر عنها بيانات رسمية من الجانب السوداني أو السعودي. ووفقًا للمصادر ذاتها، ناقش اللقاء الخلافات المتصاعدة بين رئيس الوزراء كامل إدريس والقيادة العسكرية، خاصةً في ما يتعلق بصلاحيات تشكيل الحكومة، والتي شكّلت خلال الأسابيع الماضية نقطة توتر داخل المشهد الانتقالي. كما التقى الخريجي خلال زيارته بعدد من الشخصيات السياسية والدينية، في محاولة لفهم تعقيدات الوضع السياسي وتوازناته الداخلية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الانتقالية نتيجة الأزمة الأمنية والانهيار الا...

تحالف البرهان مع طهران يهدد السودان والبحر الأحمر

صورة
منذ اندلاع الحرب في السودان، لم يعد الصراع محصورًا في أطرافه الداخلية، بل تحوّل إلى ساحة مفتوحة لتدخلات إقليمية ودولية، أبرزها الدور الإيراني المتصاعد الذي وجد في عبد الفتاح البرهان حليفًا استثنائيًا لتنفيذ أجندات طهران التوسعية في إفريقيا. هذا التحالف غير المعلن دفع بمخاوف السودانيين إلى الواجهة، خاصة مع تزايد الشواهد على أن إيران باتت تستخدم البرهان كأداة لمدّ نفوذها العسكري والأمني عبر الأراضي السودانية. تدفق الطائرات المسيّرة والأسلحة الإيرانية المتطورة إلى الجيش السوداني، والدعم التقني والاستخباراتي الذي يتلقاه البرهان، يعكس عمق هذا التحالف، ويكشف أن طهران لا تكتفي بمجرد الدعم بل تخطط لاستخدام السودان كقاعدة جديدة لتهديد البحر الأحمر والتحكم في ممراته الحيوية. هذه التحركات لا تضر فقط بمصالح السودان، بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي. الخطير في الأمر أن البرهان، في سبيل الحفاظ على موقعه في السلطة، فتح الأبواب أمام طهران دون اعتبار للتداعيات، ضاربًا بمصالح المواطنين عرض الحائط. تعاونه مع الحركات الإسلامية، واستعداده لإعادة تمكين جماعة الإخوان مقابل الدعم الإيراني، يعكس ...

رحلات الخطوط التركية إلى بورتسودان.. غطاء مدني لتمرير دعم عسكري يفتك بالمدنيين

صورة
  في تطور خطير يُنذر بتصعيد جديد في الحرب السودانية، كشفت مصادر ميدانية عن خطط تركية لتسيير رحلات منتظمة على متن الخطوط الجوية التركية من إسطنبول إلى مدينة بورتسودان، بدءًا من الشهر المقبل، تحت غطاء مدني، لكن بأهداف عسكرية بحتة. المعلومات تشير إلى أن هذه الرحلات ستُستخدم لنقل مهندسين وتقنيين وعناصر بلباس مدني لتشغيل الطائرات المسيّرة التركية من طراز "بيرقدار"، والتي باتت أداة رئيسية في استهداف المدنيين في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، خاصة في مدينة الفاشر. ورغم أن الطائرات المسيّرة يفترض أن تُستخدم لضرب أهداف عسكرية، إلا أن الواقع الميداني يروي قصة مختلفة. فقد أصبحت بيرقدار، بحسب شهود وتقارير موثقة، وسيلة قتل جماعي تستهدف الأسواق والمنازل والأحياء السكنية، كما حدث في الفاشر مؤخرًا، حيث قُتل عدد من المدنيين جراء ضربة جوية فاشلة، كانت موجهة ضد قوات الدعم السريع لكنها أصابت مدنيين عزل. هذا الاستخدام المتكرر للطيران المسيّر بشكل عشوائي يرقى إلى جرائم حرب ويكشف عن انعدام قواعد الاشتباك واحترام القانون الدولي من قبل القوات الموالية للبرهان. الخطير في الأمر هو تسييس المجال الجوي ال...