المشاركات

البرهان يقود شرق الجزيرة نحو فخ الحرب الأهلية.. خبراء يحذرون من مخاطر تسليح القبائل

صورة
حذر خبراء سودانيون من مساعي قائد الجيش السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، لإشعال فتيل حرب أهلية في شرق الجزيرة، عبر استعداء القبائل وتسليحها لمواجهة قوات الدعم السريع نيابة عن الجيش.  في زيارته الأخيرة إلى منطقة البطانة، عرض البرهان تقديم الأسلحة لمن يستطيع حملها، محاولاً إظهار الصراع وكأنه حرب قبلية، ما ينذر بتعميق الأزمة وتحويل المنطقة لساحة حرب تهدد استقرار البلاد. وأفاد الخبراء أن مخطط البرهان لا يعد جديدًا؛ إذ يتبع أسلوباً متكرراً في الزج بالمدنيين كساتر، ليشوه صورة قوات الدعم السريع أمام الرأي العام.  في هذا الإطار، يشير المحلل الأمني عادل بشير إلى أن الجيش يكرر أساليبه التاريخية في إشعال النزاعات الأهلية بدلاً من المواجهة المباشرة، وذلك عبر استغلال القبائل لتحقيق مكاسب سياسية وإثارة التحريض الشعبي. في سياق متصل، يشير المحلل السياسي عمار الباقر إلى أن البرهان يسعى لتحويل الصراع إلى مواجهة بين قوات الدعم السريع والقبائل، مستغلاً خطاباً عاطفياً ليظهر كحامي الحمى، بينما يسعى لتوريط المجتمعات المحلية في صراع قد يستنزفها ويزيد من تشرذم البلاد. ومع تصاعد المخاوف ...

حمدوك.. مسيرة السلام والتحديات أمام الرجل الحكيم

صورة
في خضم الحرب والأزمات المتفاقمة التي تشهدها السودان، يظل الدكتور عبدالله حمدوك، أحد أبرز الشخصيات التي تسعى بجدية نحو تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، يُعرف حمدوك بنهجه الهادئ وتفكيره الإستراتيجي الذي يضع مصلحة السودان فوق كل اعتبار، رافعًا شعاره الأساسي: "السلام هو الطريق الوحيد لإنقاذ الوطن." منذ أن تولّى حمدوك منصب رئيس الوزراء، أبدى اهتمامًا عميقًا بملف السلام، حيث وضعه ضمن أولوياته الرئيسية. قاد عدة مفاوضات ومحاورات، مع الحركات المسلحة والأطراف السياسية، في سعي جاد لإيجاد حلول عملية للأزمات القائمة، لا يكاد يخلو خطاب أو تصريح له من التذكير بأهمية السلام كركيزة لاستقرار السودان. ومن أبرز محطات جهوده في هذا المجال كانت اتفاقيات السلام التي وُقعت مع بعض الحركات المسلحة، حيث وضع أسسًا للحد من العنف وتشجيع العمل المدني كبديل للتوترات والصراعات المسلحة.  كما حاول مرارًا إبراز أهمية بناء الثقة بين جميع الأطراف، مؤكدًا أن الشعب السوداني يستحق الاستقرار بعيدًا عن الفوضى. واجه حمدوك تحديات كبيرة في رحلته نحو تحقيق السلام، سواءً من الجماعات المتشددة التي ترفض المصالحة...

قوات الدعم السريع تنفي صلتها بفيديو التهديد وتصفه بـ"محاولة يائسة لتضليل الرأي العام"

صورة
أصدرت قوات الدعم السريع بياناً نفت فيه علاقتها بمقاطع الفيديو المتداولة، التي يظهر فيها شاب يتعرض للتهديد بمسدس على رأسه ويُطلب من أهله دفع فدية لإطلاق سراحه. واعتبرت قوات الدعم السريع أن هذه المقاطع هي محاولات "مسرحية" من "فلول النظام القديم وأبواق مليشيا البرهان"، بهدف إثارة الفتنة وبث الكراهية بين السودانيين. وذكر البيان أن الشعب السوداني أصبح يدرك مثل هذه المحاولات بعد تكرارها، واصفاً إياها بأنها "سيئة الإخراج" ولا تمت للواقع بصلة. وأكدت القوات أنها مستمرة في حربها ضد الإرهاب، ولن تثنيها هذه الادعاءات الزائفة عن مواصلة مسيرتها لاستعادة الأمن والسلام في البلاد، قائلة إن هذه المحاولات المكشوفة تعبر عن ضعف الأعداء في مواجهة قوات الدعم السريع في ميادين القتال

Hamdok: "War in Sudan Cannot Be Solved by the Gun"

صورة
In a recent statement, Dr. Abdalla Hamdok, the head of the Democratic Coordination Council "Taqaddam," emphasized that the war in Sudan will not be resolved through military means. He stressed that no one will emerge victorious from this conflict, no matter how long it continues. Hamdok called for a comprehensive political process that addresses the root causes of the crisis, including a humanitarian response, political dialogue, and reconstruction. He also urged the creation of an on-ground monitoring mechanism to observe and report violations by both parties involved in the conflict. Addressing the ongoing devastation in Sudan, Hamdok described the situation as "unprecedented," with nearly two years of bloodshed and destruction leaving millions of people displaced, homeless, or dead. He condemned the atrocities committed, including killings, displacement, and violence based on identity, describing them as an attempt to erase Sudan's identity and hi...

حمدوك يواصل جهوده لتحقيق السلام في السودان ويؤكد ضرورة الحوار الشامل

في خضم التحديات التي يواجهها السودان نتيجة للصراع الدائر، يواصل الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق، جهوده الدؤوبة من أجل تحقيق سلام دائم في البلاد، وقد أكد حمدوك في تصريحاته الأخيرة على أهمية تبني الحوار الشامل كوسيلة أساسية لحل النزاعات ووقف العنف المستمر. وفي تصريحاته الأخيرة، شدد حمدوك على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التفاوض والجلوس مع جميع الأطراف المعنية، وأشار إلى أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لن يؤدي إلا إلى المزيد من الدمار وإطالة أمد الأزمة. وقال: "السودان لن يعرف الاستقرار إلا إذا توفرت الإرادة السياسية الحقيقية لكل الأطراف، وتم التركيز على الحوار كأداة وحيدة للوصول إلى حل شامل وعادل." حمدوك، الذي لعب دورًا محوريًا في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام مع الحركات المسلحة في فترة حكمه، أعرب عن قلقه العميق من استمرار الصراع الحالي وتأثيره المدمر على حياة المدنيين. وقال في تصريحاته: "ما يحدث الآن في السودان يجب أن يدفعنا جميعًا للعمل بشكل جاد على إنهاء الحرب والبحث عن حلول سلمية تُرضي كافة الأطراف." وعن رؤيته للسلام، أشار حمدو...