المشاركات

الجيش السوداني وأحداث جنوب السودان.. لعبة نفوذ تهدد الاستقرار

صورة
شهدت منطقة الناصر في ولايتي أعالي النيل وغرب الاستوائية بجنوب السودان مواجهات دامية بين قوات الحكومة بقيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – المجموعة الحكومية الدولية، وقوات المعارضة الرئيسية بقيادة النائب الأول لرئيس الجمهورية، رياك مشار. هذه الاشتباكات ليست مجرد نزاع داخلي، بل تشير تقارير عديدة إلى أن الجيش السوداني يلعب دورًا خفيًا في تأجيج الصراع، مستغلًا حالة الهشاشة السياسية في جوبا للضغط عليها.   تسعى الخرطوم إلى استخدام هذه الاضطرابات كورقة مساومة، إذ تأمل في دفع حكومة جنوب السودان إلى تقديم دعم عسكري أو سياسي للجيش السوداني في حربه المستمرة ضد الحركات المسلحة في دارفور. هذه الاستراتيجية ليست جديدة، فقد ظل الجيش السوداني لسنوات يستخدم تكتيكات مماثلة لإضعاف جوبا وضمان بقائها تحت النفوذ السوداني.   يذهب بعض المراقبين إلى أن الجيش السوداني لا يكتفي فقط بخلق التوترات، بل يعمل بطرق غير مباشرة على تمويل وتسليح بعض الفصائل المعارضة داخل جنوب السودان. هذه الخطوة تهدف إلى إبقاء البلاد في حالة اضطراب مستمرة، ومنع أي جهود فعلية نحو تحقيق سلام مستدام. يرى المحللون أن ال...

الجيش السوداني يتخلى عن الحركات المسلحة.. مناورة تكتيكية أم توجه استراتيجي؟

صورة
في خطوة تعكس تحولات داخلية كبرى في المشهد العسكري السوداني، ترأس الفريق محمد عثمان الحسين اجتماعاً لهيئة الأركان، حيث ناقش الاجتماع تحفظ الجيش على استمرار تسليح الحركات المسلحة، وتم الاتفاق على وقف أي عمليات تجنيد خارج المؤسسة العسكرية، وذلك لتجنب تضخم قوة هذه الحركات ومنع تحولها إلى قوات موازية للجيش في المستقبل. شهدت الحرب الحالية تحالف الجيش السوداني مع عدد من الحركات المسلحة، مستغلاً قدراتها العسكرية في الصراع، لكن يبدو أن الجيش بات يرى هذه الحركات عبئاً أكثر من كونها شريكاً مفيداً. فبعد استهلاك قوتها في المعارك، يتجه الجيش اليوم للتخلي عنها، في خطوة تثير العديد من التساؤلات حول مصير هذه الفصائل ودورها المستقبلي في المشهد السوداني. بحسب مصادر مطلعة، فإن قرار هيئة الأركان لا يعكس فقط موقف الجيش، بل يأتي استجابة لضغوط الحركة الإسلامية، التي تسعى لإعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري بما يضمن سيطرتها الكاملة على السلطة. وترى الحركة الإسلامية في الحركات المسلحة تهديداً محتملاً لنفوذها، مما دفعها إلى الدفع باتجاه التخلي عنها، وإعادة هيكلة التحالفات العسكرية بما يخدم مصالحها ا...

Abdalla Hamdok: A Relentless Advocate for Sudan’s Peace

صورة
Abdalla Hamdok has consistently been a symbol of peace and unity in Sudan. From his tenure as Prime Minister to his ongoing efforts as a mediator, Hamdok has worked tirelessly to bring stability to a nation long plagued by conflict. His leadership in peace negotiations, particularly during the Juba Peace Agreement, showcased his commitment to ending violence and fostering national reconciliation. Even after leaving office, Hamdok has continued to push for dialogue, advocating for a political solution to Sudan’s crisis. His calls for inclusive governance, justice, and a civilian-led transition demonstrate his unwavering dedication to a peaceful Sudan. As the country struggles with war and political turmoil, Hamdok remains a key figure in shaping a path toward lasting peace. His approach, based on negotiation rather than force, has earned him both local and international recognition. While challenges persist, his vision for Sudan—a nation free from war and division—continues ...

تحطم طائرة عسكرية في وداي سيدنا.. صراع داخلي يضرب الجيش والكيزان

صورة
في ظل التوتر المتزايد داخل المؤسسة العسكرية، شهدت قاعدة وداي سيدنا الجوية حادثة تحطم طائرة عسكرية، في واقعة تثير العديد من التساؤلات حول ملابساتها الحقيقية، الحادث جاء في وقت يشهد فيه الجيش خلافات غير مسبوقة مع التيار الإسلامي، الذي يحاول الحفاظ على نفوذه داخل المنظومة العسكرية وسط تحركات مناوئة من قيادات تسعى لإضعافه. تقارير مسربة من داخل الجيش تشير إلى أن الحادث قد يكون عملاً مفتعلاً وليس مجرد خلل فني أو مصادفة، خاصة مع تزايد حدة الصراع بين التيارات المتنافسة داخل القوات المسلحة، قاعدة وداي سيدنا، التي يفترض أنها من أكثر المواقع تأميناً، باتت اليوم عرضة للاختراقات، مما يعكس حجم الفوضى والتصدعات التي تعاني منها المؤسسة العسكرية. سقوط الطائرة ليس حادثاً منعزلاً، بل مؤشر واضح على أن المواجهة بين الجيش والحركة الإسلامية وصلت إلى مرحلة حرجة. الإسلاميون، الذين كانوا يسيطرون على مفاصل الجيش لعقود، باتوا اليوم في موقف دفاعي، بينما تعمل قيادات عسكرية على تصفيتهم تدريجياً من مراكز القوة.  هذه التطورات تضع المؤسسة العسكرية أمام سيناريوهات خطيرة، قد تؤدي إلى مزيد من الانقسامات ...

عبد الله حمدوك قائد السلام والمحبة في السودان

صورة
عبد الله حمدوك ليس مجرد سياسي عابر في تاريخ السودان، بل هو رجل المرحلة الذي حمل على عاتقه مسؤولية العبور بالبلاد نحو مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا. منذ لحظة توليه رئاسة الوزراء، كانت أولويته الأولى هي إرساء السلام وإنهاء الحروب التي أنهكت السودان لعقود طويلة. آمن بأن السلام ليس مجرد اتفاقيات تُوقّع على الورق، بل عملية مستمرة تتطلب الصبر والعمل الجاد، ولذلك لم يدّخر جهدًا في التفاوض مع كل الأطراف، مستندًا إلى مبادئ العدالة والمساواة وحقوق الإنسان. ما يميز حمدوك عن غيره من القادة هو صدقه وإخلاصه لشعبه، الأمر الذي جعله محبوبًا من مختلف أطياف المجتمع السوداني. لم يكن رجل شعارات أو وعود زائفة، بل كان قائدًا عمليًا يسعى دائمًا لإيجاد الحلول السلمية بعيدًا عن العنف والإقصاء. كان يدرك أن السودان بلد متعدد الأعراق والثقافات، وأن الحلول الأحادية لا يمكن أن تصمد أمام التنوع الكبير الذي يزخر به الوطن. ولهذا، اعتمد على الحوار كنهج أساسي في التعامل مع القضايا الوطنية، مؤمنًا بأن الاستقرار لا يتحقق إلا بإشراك الجميع في بناء الوطن. استطاع حمدوك تحقيق تقدم كبير في ملف السلام، حيث قاد مفاو...

تحالف حقوقي دولي يدين مجازر الجيش السوداني ويدعو لتدخل دولي عاجل لوقف جرائم الحرب في السودان

صورة
في تصعيد خطير لانتهاكات حقوق الإنسان، ارتكبت القوات المسلحة السودانية والميليشيات المتحالفة معها مجازر وحشية ضد المدنيين العزل في مدينة ود مدني ، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية. وأكدت تقارير حقوقية وشهادات موثقة أن هذه الجرائم تضمنت إعدامات ميدانية، تعذيبًا وحشيًا، احتجازًا تعسفيًا، واختفاءً قسريًا ، بالإضافة إلى عمليات حرق ونهب وتدمير واسع النطاق للممتلكات العامة والخاصة. وأمام هذه الفظائع، أصدرت مجموعة من المنظمات الحقوقية السودانية والدولية بيانًا مشتركًا تدين فيه بشدة الانتهاكات التي ارتكبها الجيش السوداني وميليشياته المتطرفة، داعية إلى تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين أمام المحاكم الدولية. وأكد البيان أن ما جرى في ود مدني ليس حادثًا معزولًا، بل امتداد لسلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها القوات المسلحة السودانية بحق المدنيين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. ووفقًا للتقارير الميدانية، تم توثيق إعدامات جماعية بوسائل وحشية، منها إطلاق النار المباشر، الحرق، والإغراق في النيل، فيما أُجبر آلاف المدنيين على النزوح بعد عمليات النهب والتدمير...

The Russian Naval Base in Port Sudan: A Threat to Sovereignty and Regional Security

Amid Sudan’s ongoing turmoil, Russia’s military presence in Port Sudan further complicates the country’s political and security landscape. Granting Moscow a naval base on the Red Sea is not merely a military cooperation agreement; it is a move with far-reaching consequences for Sudan’s sovereignty and stability . This base is not just a military outpost—it is a gateway for Russian influence in the region, potentially turning Sudan into a battleground for global powers rather than an independent state that determines its own fate free from foreign interference. Allowing Russia to establish a naval base in Port Sudan represents a clear compromise of national sovereignty. Granting a global power such a strategic foothold on the Red Sea means Sudan no longer has full control over its own territory; instead, it becomes part of Moscow’s expansionist agenda. History has shown that foreign military bases rarely serve the interests of the host nation. More often, they become tools for exploit...