المشاركات

إيران تستخدم أراضي السودان لصناعة المسيّرات وتخزين الأسلحة بعد ضربات تل أبيب

صورة
  في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، برزت تقارير تكشف عن تحركات إيرانية مقلقة داخل السودان، تشير إلى استغلال طهران للفوضى السياسية والأمنية في البلاد لتعزيز نفوذها الإقليمي، واستخدام السودان كقاعدة بديلة لدعم عملياتها العسكرية ضد إسرائيل. وبحسب مصادر مطلعة، بدأت إيران منذ فترة في تعزيز وجودها داخل السودان، بالتعاون مع قيادات في الجيش السوداني وعلى رأسهم عبد الفتاح البرهان، عبر تسهيلات لوجستية وأمنية مكّنت طهران من تحويل السودان إلى ساحة خلفية لتخزين الأسلحة وتأسيس منشآت تصنيع عسكري، خاصة بعد الضربات الإسرائيلية التي طالت البنية التحتية العسكرية داخل إيران. أحد أبرز الدلائل على هذا التنسيق هو إنشاء قاعدة "أوسيف" على ساحل البحر الأحمر، والتي لم تكن مشروعاً سودانياً خالصاً، بل خطوة مدروسة من إيران لضمان السيطرة على الموانئ الاستراتيجية واستخدامها كمنافذ لتهريب السلاح، وتخزينه بالقرب من خطوط المواجهة مع إسرائيل أو لنقله إلى جماعات مسلحة تدين لطهران بالولاء. كما كشفت تقارير عن شروع الجيش السوداني في بناء منشآت لتصنيع طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية بتمويل وإشراف إيراني، كجزء من خ...

مجزرة الكومة.. الجيش السوداني يقصف قافلة إغاثة أممية ويقتل عمال إنسانيين

صورة
  في جريمة جديدة تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات، استهدفت قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في مدينة الكومة بولاية شمال دارفور، مما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة من العاملين في المجال الإنساني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. القافلة، التي كانت في طريقها لتوصيل مواد غذائية عاجلة إلى المناطق المنكوبة، تعرّضت لقصف جوي مباشر من طائرة تتبع قوات بورتسودان، بحسب ما أكدته مصادر من الأمم المتحدة وشهود عيان في المنطقة. الحادث وقع يوم الإثنين، على مسافة نحو 80 كيلومتراً من مدينة الفاشر التي تشهد معارك ضارية بين قوات الدعم السريع والجيش. الهجوم الذي وصفته قوات الدعم السريع بـ"الوحشي"، يُعد استهدافاً متعمداً للعمل الإنساني في بلد يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الغذائية في تاريخه الحديث، ويواجه خطر المجاعة الحقيقية. وأدانت قوات الدعم السريع في بيان رسمي ما وصفته بـ"الاعتداء السافر على قافلة إنسانية لا علاقة لها بأي نشاط عسكري"، محملة الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الهجوم. هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه؛ فمدينة الكوم...

ميليشيات الحركة الإسلامية تنفذ تصفيات عرقية بأساليب داعشية وسط صمت مطبق

صورة
  تعيش ولايتا شمال وجنوب كردفان على وقع واحدة من أبشع موجات العنف العرقي منذ بداية الحرب، بعد أن نفذت ميليشيات تابعة لجيش الحركة الإسلامية وميليشيا البراء بن مالك عمليات تصفية جماعية بحق مدنيين في منطقتي الخوي والحمادي، مستخدمة أدوات قتل تقليدية في مشهد يعيد إلى الأذهان أساليب تنظيم داعش في سوريا والعراق. في الخوي، شمال كردفان، اقتحمت الميليشيات المنطقة ونفذت إعدامات ميدانية مروعة طالت عشرات المدنيين من أبناء قبيلة دار حمر، دون محاكمات، دون تحقيق، ودون أي سند قانوني. عمليات الذبح التي وقعت هناك لم تكن مجرد حوادث متفرقة، بل عملية انتقام منظمة ضد مكون قبلي يُعتقد أنه وفّر تسهيلات لانتشار قوات الدعم السريع في منطقة النهود المجاورة. رؤوس قطعت، جثث أُحرقت، ورسائل ترهيب تُركت علنًا فوق الجثث، في سابقة إجرامية خطيرة لا يمكن تبريرها بأي منطق. وفي الحمادي، جنوب كردفان، تكرر المشهد. ضحايا هذه المرة كانوا من قبيلة الحوازمة، والذريعة ذاتها: اتهامات بالتعاون مع الدعم السريع. الميليشيات اقتحمت القرى، اقتادت الرجال، وأعدمت بعضهم في العراء أمام أعين ذويهم. لا محاكم ولا تحقيقات، فقط سكاكين وذخيرة و...

الحركات المسلحة في قفص الاتهام.. خيانة الجيش وتمرير مواقع لقوات الدعم السريع

صورة
تصاعدت حدة التوترات داخل المعسكرات الداعمة للجيش السوداني بعد مقتل أكثر من عشرة ضباط في هجمات مباغتة نفذتها قوات الدعم السريع على محوري الخوي والدبيبات، وسط اتهامات مباشرة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش بالتواطؤ والتقاعس. وأكدت مصادر ميدانية أن الضربات التي استهدفت قادة بارزين في العمليات العسكرية بكردفان، جاءت بعد انسحاب مفاجئ لعناصر من الحركات المسلحة من خطوط المواجهة، ما ترك وحدات الجيش مكشوفة أمام نيران الدعم السريع. وتشير المعطيات إلى أن تلك الحركات قد تكون مررت إحداثيات مواقع الجيش، مما أدى إلى وقوع عدد من القادة في كمائن دقيقة ودامية. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الامتعاض داخل صفوف الحركات المسلحة من التوجهات السياسية الجديدة لرئيس الوزراء المكلف، الذي ألمح في اجتماعات مغلقة إلى عزمه استبعاد قادة الحركات من الحقائب السيادية، لا سيما وزارتي المالية والمعادن، وهو ما اعتبره قادة تلك الحركات تراجعًا عن وعود سابقة وخرقًا لتفاهمات جوبا. ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعكس بداية تفكك التنسيق العسكري بين الجيش والحركات المسلحة، خاصة إذا ما استمرت الأخيرة في إعادة تقييم موقفها م...

صراعات داخلية تعصف بقيادة الجيش السوداني.. البرهان في مواجهة الكباشي والعطا وقادة "الإسلاميين"

صورة
تشير معلومات متقاطعة حصلت عليها مصادر مطلعة إلى تصاعد حدة الخلافات داخل قيادة الجيش السوداني، وسط حالة من التوتر والانقسامات العميقة بين جنرالات الصف الأول، وفي مقدمتهم الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق شمس الدين الكباشي، إلى جانب الفريق ياسر العطا وعدد من القيادات الإسلامية النافذة. وبحسب المصادر، فإن أبرز أسباب الخلاف بين البرهان والكباشي تعود إلى تعيينات مثيرة للجدل أجراها البرهان، شملت الدفع بعناصر محسوبة على التيار الإسلامي في مناصب سيادية، من بينها تعيين السفير السوداني لدى السعودية، دفع الله الحاج، كرئيس للوزراء، واختيار عمر عيسى لتولي حقيبة وزارة الخارجية. وقد أثارت هذه الخطوة حفيظة الكباشي الذي يرى فيها عودة غير معلنة لنظام البشير عبر بوابة "المحاصصة السيادية". في المقابل، دخل الكباشي في صدام مفتوح مع عدد من أبرز قادة الحركة الإسلامية، وعلى رأسهم أسامة عبد الله وأحمد هارون، وذلك بسبب إصراره على تعيين شخصيات معتدلة ومحسوبة على تحالف "صمود" في الخارجية السودانية، في مسعى لإحداث توازن سياسي في المشهد الذي بات يطغى عليه الطابع الإخواني. إلى ذلك، نشبت ...

الدعم السريع يُحرر الدبيبات والخوي وأم صميمة والحمادي.. تقدُّم استراتيجي يُربك حسابات الجيش

صورة
في خطوة عسكرية مفصلية قد تعيد رسم موازين القوى في ولايتي جنوب وشمال كردفان، أعلنت قوات الدعم السريع عن بسط سيطرتها الكاملة على أربع مناطق استراتيجية هي: الدبيبات، الحمادي، الخوي، وأم صميمة، بعد معارك وصفتها القيادة بـ"السريعة والحاسمة"، وهو ما يُعد إنجازاً ميدانياً جديداً يُحسب لقوات الدعم في مسارها العسكري الممتد منذ أكثر من عام ضد ما أسمته "بقايا فلول النظام القديم". ووفقاً لما أوردته صحيفة الراكوبة في منشورها الصادر في مايو 2025، فإن قوات الدعم السريع تمكنت من استعادة هذه المناطق بعد "ضربات تكتيكية مركزة" على مواقع تمركز قوات الجيش ومليشياته المساندة، ونجحت في تفكيك الدفاعات الأمامية للعدو، وأحكمت قبضتها على المدن والمناطق المحررة. وقد أظهرت صور النصر - التي وزعتها منصات إعلامية موالية للدعم السريع - أفراد القوات وهم يرفعون علم السودان فوق المباني الحكومية في مدينة الدبيبات، وسط هتافات الأهالي. تكتسب المناطق المُحررة أهمية خاصة من حيث الموقع الجغرافي والوزن السياسي، حيث تُعد مدينة الدبيبات بوابة الجنوب إلى كردفان الكبرى، بينما تفتح أم صميمة الطريق أمام ...

وصول كامل إدريس إلى بورتسودان يفتح الباب لخلافات واسعة حول تشكيل الحكومة الجديدة

صورة
في تطور لافت للمشهد السياسي في شرق السودان، وصل رئيس الوزراء السوداني المعيّن من قبل سلطة بورتسودان، الدكتور كامل إدريس، إلى المدينة صباح الخميس 29 مايو 2025، تمهيدًا لأداء القسم أمام الفريق عبد الفتاح البرهان في 31 من الشهر الجاري، على أن يبدأ مباشرة مهامه رسميًا في الأول من يونيو المقبل. وبحسب مصادر مقربة من دوائر صنع القرار، فإن إدريس سيُقدم على حل الحكومة الحالية فور تسلمه لمهامه، وهو ما بدأ يثير موجة من الخلافات داخل المعسكر السياسي الداعم للجيش، لاسيما بين قيادات الحركات المسلحة وبعض الأطراف النافذة في سلطة بورتسودان. وتشير المعلومات إلى أن ضغوطًا كبيرة تُمارس من جانب قيادات الحركة الإسلامية على الفريق البرهان لدفع عناصر محسوبة على الصف الثاني من التنظيم إلى التشكيل الوزاري الجديد، تحت لافتة "التكنوقراط"، ما يُنذر بسيطرة خفية للحركة على القرار التنفيذي. وفي ذات السياق، تتحدث تقارير عن اتجاهات داخل دوائر قريبة من البرهان لإقصاء الحركات المسلحة من وزارات حيوية، أبرزها المالية والمعادن، وهو ما تعتبره قيادات تلك الحركات خرقًا لاتفاقات سابقة وتهديدًا لنسب مشاركتها في السلطة....